يرجى التحقق من توفر السؤال قبل طرحة
بواسطة
للإيمان بالبعث بعد الموت، وما بعده من الحساب والجزاء على الأعمال آثار حسنة على المؤمن تعاون مع زملائك في إعداد مقال لا يتجاوز صفحتين تبين تلك الآثار مع الاستدلال بنصوص من الكتاب والسنة وكلام السلف الصالح؟ حل كتاب الطالب تفسير اول متوسط الفصل الثاني

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
الحل هو
الإيمان بالبعث واجب لا يقبل الله إيمان عبد إلا به وهو جزء من أحداث يوم القيامة الركن السادس من أركان الإيمان، المسمى باليوم الآخر، والمسمى بيوم القيامة ، والمسمى بيوم البعث. وقد تعددت وتنوعت أسمائه وأوصافه لتنوع الأحداث التي تكون فيه فهو اليوم الآخر لأن ما قبله سابق وهو الأخير، وهو يوم القيامة لأن الناس جميعاً يقومون من قبورهم لرب العالمين ويقومون في محشرهم لمجيء الرب سبحانه لفصل القضاء، وهو يوم البعث لأن الناس يبعثون فيه من قبورهم ويخرجون إلى محشرهم، ثبتت حقيقة البعث في الكتاب والسنة وتتابعت نصوص الوحي بوجوب الإيمان به فصار الإيمان به من الأمور المعلومة بالضرورة عند أهل الملة، وقد استفاضت نصوص الكتاب والسنة للتأكيد عليه والتكفير لمنكره ، ولم تحظى قضية في القرآن والسنة بالتدليل والتأكيد عليها مثل قضية البعث ؛ فمن نصوص الكتاب العزيز قوله تعالى: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [سورة التغابن:7] .
ومن نصوص السنة الشريفة: ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما: عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزاً يوماً للناس فأتاه رجلُ فقال: ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته ، وبلقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث)
وعند احمد وغيره: عن علي بن أبى طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يؤمن عبدُ حتى يؤمن بأربع حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق، وحتى يؤمن بالبعث بعد الموت، وحتى يؤمن بالقدر)
كذلك فإن البعث مما تستلزمه العقول وتستوجبه , ولتلك النصوص السابقة كان من لم يؤمن بالبعث كافرٌ خارجٌ عن الملة. وقد أجمع أهل ملة الإسلام على ذلك، للإيمان بالبعث بعد الموت آثار في حياة المسلم؛ ومنها:
1- الحياة الكريمة: من أيقن منا باليوم الآخر والبعث بعد الموت، فإنه لا شك سيعمل لطاعة الله تعالى، ويقبل عليه، وينفر من المعاصي والقبائح؛ فيحيا الحياة الكريمة السعيدة.
2- التأني في الأعمال والأقوال: لا شك أن المؤمن باليوم الآخر الذي يعلم أنه سيحاسب على كل شيء؛ سوف يتأنى ويتروى في أعماله وأقواله؛ فلا يعمل ولا يقول إلا خيرًا.
3- الإكثار من العمل الصالح: إن الذي يعلم ما يحدث في ذلك اليوم العصيب، وأنه لا ينجيه إلا العمل الصالح؛ سيبادر إليه بكل أنواعه من صلاة، وصدقة، وصيام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، ومعاملة حسنة للناس.
4- إيثار الآخر على الدنيا: ولا شك أن من علم ما أعده الله تعالى للمؤمنين من النعيم الدائم، وللكافرين من العذاب المستمر؛ فإنه سيحتقر هذه الدنيا، ويوقن أنها دار مؤقتة، فيزهد فيها، ولا يصيبه هم ولا غم بسببها، ويسعى للفوز بالآخرة، وهي والله التي تستحق العمل والتعب وبذل الجهد من أجلها، والله المستعان
مرحبًا رمز الثقافة بك إلى موقع الفجر للحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

0 إجابة
...