يرجى التحقق من توفر السؤال قبل طرحة
بواسطة
التفكر في مخلوقات الله يزيد في الإيمان، ويوقف المتفكر على جوانب عظمه الله تعالى وبديع صنعه، بالرجوع إلى مصادر التعلم المختلفة أبرز بعض هذه الجوانب في احد مخلوقات الله تعالى كالسماوات أو الأرض او الجبال، أو الشجر، أو الدواب؟ حل كتاب الطالب تفسير اول متوسط الفصل الثاني

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
الحل هو
عباد الله الكون كله بمخلوقاته العظيمة وبأحيائه من الإنس والجن والطير وبجماداته
من الشجر والحجر والماء والزرع والثمار وعالم الملائكة المسبحة بحمد ربها
وغيرها من العوالم التي تدل على عظمة الخالق فتبارك الله أحسن الخالقين.


لقد جاءت آيات القرآن تأخذ المسلم في جولات تعمق الإيمان في النفوس وتزيد اليقين
في الصدور أحياناً في آفاق السماء وأخرى في جنبات الأرض وثالثة في مدارات
النجوم ورابعة تسبح في عالم البحار تذكر بأعماقها وأسرار خلقها وإبداعها فسبحان
الذي خلق ذلك كله وأبدعه، عباد الله أليس الله جل وعلا هو الذي خلق الْحَبِّ وَالنَّوَى
وأخرج الميت من الحي وأخرج الحي من الميت، أليس خالقنا سبحانه هو الذي فلق
الإِصْبَاحِ وجعل الليل ساكناً والشمس والقمر في حسبان واستمعوا إلى ذلك كله في


عباد الله وتأملوا كيف يُكون الله السحاب ويؤلف المطر ويتجمع البرد في مشهد
عجيب وترتيب بديع ينتفع به أقوام ويحرم منه آخرون ويكون عذابا على من شاء الله
من
تفكر أيها الإنسان أليس الله جل وعلا هو الذي يحي الأرض بعد موتها وينبت فيها من
الحبوب والثمار ما يكون فيه معاش الخلائق وهم يرون ذلك بأم أعينهم صباح مساء
وهي مشاهد واقعية تدل على عظمة الخالق سبحانه قال تعالى : "وَآيَةٌ لَهُمْ الأَرْضُ
الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ * وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ
وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ * لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ * سُبْحَانَ
الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ" (يس
الآيات33، 34، 35، 36).


أيها الإخوة إن في مخلوقات الله عظة وعبرة لمن تأمل ووقف عندها عوالم كثيرة
وأسرار عجيبة ومخلوقات متنوعة فهذا عالم الملائكة بما فيه من أسرار عظيمة وما
أناط الله بهم من أعمال كثيرة وكلهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يرون وعالم
النحل ومملكته التي تدل على عظيم إبداع الخالق سبحانه وعالم النمل وسائر الطير
والحيوان فسبحان من أعطى كل شيء خلقه وهدى.


وصدق الله العظيم [إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ
الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ
الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ
السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ](البقرة الآية 164).


بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم
أقول ما سمعتم فاستغفروا الله يغفر لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم.
مرحبًا رمز الثقافة بك إلى موقع الفجر للحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

...