بواسطة

قارن بين المشكلة والاشكالية؟ 

اهلا وسهلا بكم زوارنا الغاليين نتمنى ان تجدوا ما تبحثون عنه في موقع الفجر للحلول حيث يسعدنا ان نقدم لكم حل سؤال قارن بين المشكلة والاشكالية؟

قارن بين المشكلة والاشكالية 

الاجابة هي :

الإشكالية معضلة فلسفية تسبب ضيقا،وتثير إحراجا وقلقا نفسيا،فيصبح الباحث مشوش الفكر لعدم تمكنه من إيجاد حل مقنع، أما المشكلة فهي قضية فلسفية تمتاز بالغموض والالتباس، وتثير الدهشة في نفس الباحث الذي يتجاوزها عن طريق إزالة الشعور بالحيرة، مندفعا نحو البحث عن حل مقنع كما يقول جون ديوي:"إن التفكير لا ينشأ إلا إذا وجدت مشكلة والحاجة إلى حلها".

- محاولة إيجاد الحل:تمتاز الإشكالية بالحل المفتوح، فلا يمكن للباحث أن يصل إلى جواب مقنع،لأنه سيجد نفسه عالقا بين النقيضين،فالإشكالية تقبل الإثبات أو النفي،كما أنها تقبل الإثبات والنفي معا، ومثال ذلك قولنا:من الأسبق البيضة أم الدجاجة؟هل الإنسان حر أم مقيد؟هذا النوع من التساؤل يجعل الباحث عاجزا عن الوصول إلى حل مقنع، أما المشكلة فهي تمتاز بوجود حل لأن الباحث سيلجأ إلى توظيف الفكر من أجل الخروج بالحل الأقرب إلى الصواب، والذي سترجح له الكفة، وسيجد أن العالم بمعظمه متفق على أن الإنسان متناه، وبالتالي سيميل إلى هذه الإجابة بكامل قناعته، أما الاحتمال الثاني وهو أن الإنسان لا متناه فإنه يختلف حسب الاعتقاد.

- المجال والنطاق:تمتاز الإشكالية باتساع المجال،أما المشكلة فهي أضيق مجالا،فالأولى هي بمثابة المصدر الذي تتفرع منه قضايا جزئية، وبالتالي فإن المشكلة هي الجزء الذي ينضوي تحت الإشكالية،ومجموعة من المشكلات تكون إشكالية.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
قارن بين المشكلة والاشكالية؟

الاجابة هي :

الإشكالية معضلة فلسفية تسبب ضيقا،وتثير إحراجا وقلقا نفسيا،فيصبح الباحث مشوش الفكر لعدم تمكنه من إيجاد حل مقنع، أما المشكلة فهي قضية فلسفية تمتاز بالغموض والالتباس، وتثير الدهشة في نفس الباحث الذي يتجاوزها عن طريق إزالة الشعور بالحيرة، مندفعا نحو البحث عن حل مقنع كما يقول جون ديوي:"إن التفكير لا ينشأ إلا إذا وجدت مشكلة والحاجة إلى حلها".

- محاولة إيجاد الحل:تمتاز الإشكالية بالحل المفتوح، فلا يمكن للباحث أن يصل إلى جواب مقنع،لأنه سيجد نفسه عالقا بين النقيضين،فالإشكالية تقبل الإثبات أو النفي،كما أنها تقبل الإثبات والنفي معا، ومثال ذلك قولنا:من الأسبق البيضة أم الدجاجة؟هل الإنسان حر أم مقيد؟هذا النوع من التساؤل يجعل الباحث عاجزا عن الوصول إلى حل مقنع، أما المشكلة فهي تمتاز بوجود حل لأن الباحث سيلجأ إلى توظيف الفكر من أجل الخروج بالحل الأقرب إلى الصواب، والذي سترجح له الكفة، وسيجد أن العالم بمعظمه متفق على أن الإنسان متناه، وبالتالي سيميل إلى هذه الإجابة بكامل قناعته، أما الاحتمال الثاني وهو أن الإنسان لا متناه فإنه يختلف حسب الاعتقاد.

- المجال والنطاق:تمتاز الإشكالية باتساع المجال،أما المشكلة فهي أضيق مجالا،فالأولى هي بمثابة المصدر الذي تتفرع منه قضايا جزئية، وبالتالي فإن المشكلة هي الجزء الذي ينضوي تحت الإشكالية،ومجموعة من المشكلات تكون إشكالية.
مرحبًا بكم زوارنا ومتابعينا الأحبة إلى موقع الفجر للحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

...