بواسطة

قارن بين الاحساس والادراك؟ 

اهلا وسهلا بكم زوارنا الغاليين نتمنى ان تجدوا ما تبحثون عنه في موقع الفجر للحلول حيث يسعدنا ان نقدم لكم حل سؤال قارن بين الاحساس والادراك؟

قارن بين الاحساس والادراك 

الاجابة هي :

أوجه الإختلاف :

تذهب المواقف التقليدية خاصة بين العقلانيين والتجريبيين إلى التفرقة بين الإحساس و الإدراك والنظر إليهما كعمليتين مختلفين من الضروري التمييز بينهما , لكن كل ينتصر لجانبه الذي ينتمي إليه 

- فالإحساس من حيث المفهوم هو حادثة فيزيولوجية وظاهرة عضوية وانفعالية تعبر عن أعضاء الحس بواسطة المؤثرات الخارجية , وما يصاحب ذلك من شعور بالتغير والتبدل لدى الذات الحاسة وانطباعاتها ذلك أما الإدراك فهو عملية عقلية ونوعا من البناء  الذهني تتداخل فيه الكثير من العمليات النفسية كالذاكرة والتخيل والذكاء .... لهذا يعد الإدراك عملية إنشائية متشابكة ومعقدة ذات طبيعة معنوية مجردة . 

- على عكس الإحساس كعملية بسيطة أولية ومباشرة بين الكائن الحي المؤثر بلا واسطة أو علاقات بينهما , فهو حادثة تلقائية تحركها شروط بسيطة  "المؤثر , الذات الحاسة , الإنطباع النفسي"  

-من ناحية أخرى نجد أن الإدراك خاصية إنسانية خالصة تؤسس لمضمون الوعي الإنساني وفعليات العقل المختلفة كالتفكير , والتصور والتخيل , والفهم والحكم ... وغيرها من العمليات الذهنية التي لا تتكون المعرفة إلا بها . أما الإحساس فهو عملية يشترك فيها الإنسان و الحيوان , لأنه يمثل حاجة حيوية للتكيف و الاتصال بالمحيط الطبيعي , وتكييف مختلف المنبهات الخارجية مع حاجات الكائن الحي , ومساعدته على توفير الشروط الملائمة لحياته وكيفيات تأقلمه مع بيئته وطبيعتها  لهذا نجد الحيوانات تكاد تعتمد في تكيفها على حواسها وحدها , وكذلك الطفل في السنوات الأولى من حياته , وعليه كان الإحساس و الأدوات الحسية هي نواف يطل منها الكائن الحي على العالم الخارجي أو نقاط العبور إليه والتعامل معه فهو تجربة مباشرة مع الأشياء ووسيلة من وسائل  المعرفة لكنها تتوقف عند إثارة العقل وتحريك انتباهه , لأن الإحساس مجرد انطباعات أولية وليست معرفة . 

 

أما الإدراك فهو معرفة ووظيفة في بناء المعرفة وتكوينها , فهو يمضي بنا إلى ما خلف المحسوسات بعد تحولها إلى معنى من المعاني ( المعرفة ) , فالإدراك فهم وتفسير وتحديد لمعاني الأشياء ومميزاتها , فالمعرفة إدراك ينشئه العقل .

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
قارن بين الاحساس والادراك؟

الاجابة هي :

أوجه الإختلاف :

تذهب المواقف التقليدية خاصة بين العقلانيين والتجريبيين إلى التفرقة بين الإحساس و الإدراك والنظر إليهما كعمليتين مختلفين من الضروري التمييز بينهما , لكن كل ينتصر لجانبه الذي ينتمي إليه

- فالإحساس من حيث المفهوم هو حادثة فيزيولوجية وظاهرة عضوية وانفعالية تعبر عن أعضاء الحس بواسطة المؤثرات الخارجية , وما يصاحب ذلك من شعور بالتغير والتبدل لدى الذات الحاسة وانطباعاتها ذلك أما الإدراك فهو عملية عقلية ونوعا من البناء  الذهني تتداخل فيه الكثير من العمليات النفسية كالذاكرة والتخيل والذكاء .... لهذا يعد الإدراك عملية إنشائية متشابكة ومعقدة ذات طبيعة معنوية مجردة .

- على عكس الإحساس كعملية بسيطة أولية ومباشرة بين الكائن الحي المؤثر بلا واسطة أو علاقات بينهما , فهو حادثة تلقائية تحركها شروط بسيطة  "المؤثر , الذات الحاسة , الإنطباع النفسي"  

-من ناحية أخرى نجد أن الإدراك خاصية إنسانية خالصة تؤسس لمضمون الوعي الإنساني وفعليات العقل المختلفة كالتفكير , والتصور والتخيل , والفهم والحكم ... وغيرها من العمليات الذهنية التي لا تتكون المعرفة إلا بها . أما الإحساس فهو عملية يشترك فيها الإنسان و الحيوان , لأنه يمثل حاجة حيوية للتكيف و الاتصال بالمحيط الطبيعي , وتكييف مختلف المنبهات الخارجية مع حاجات الكائن الحي , ومساعدته على توفير الشروط الملائمة لحياته وكيفيات تأقلمه مع بيئته وطبيعتها  لهذا نجد الحيوانات تكاد تعتمد في تكيفها على حواسها وحدها , وكذلك الطفل في السنوات الأولى من حياته , وعليه كان الإحساس و الأدوات الحسية هي نواف يطل منها الكائن الحي على العالم الخارجي أو نقاط العبور إليه والتعامل معه فهو تجربة مباشرة مع الأشياء ووسيلة من وسائل  المعرفة لكنها تتوقف عند إثارة العقل وتحريك انتباهه , لأن الإحساس مجرد انطباعات أولية وليست معرفة .

 

أما الإدراك فهو معرفة ووظيفة في بناء المعرفة وتكوينها , فهو يمضي بنا إلى ما خلف المحسوسات بعد تحولها إلى معنى من المعاني ( المعرفة ) , فالإدراك فهم وتفسير وتحديد لمعاني الأشياء ومميزاتها , فالمعرفة إدراك ينشئه العقل .
مرحبًا بكم زوارنا ومتابعينا الأحبة إلى موقع الفجر للحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...